العاملي
318
الانتصار
تركناه صدقة . ولكن الذي نسوه أن فدك لم تكن حقاً للزهراء عليها السلام بعد وفاة أبيها حتى يقال ذلك ، بل أعطاها إياها في حياته كما هو معلوم عند الشيعة ، وكما أخرجه : السيوطي في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى ( وآت ذا القربى حقه ) في سورة الإسراء . قال : وأخرج البزار وأبو يعلى وأبن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكاً . وقال : أخرج أبن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت : وآت ذا القربى ، أقطع رسول فاطمة سلام الله عليها فدكاً . كما أخرجه الهيثمي في مجمعه ( ج 7 ص 49 ) قال عن أبي سعيد : قال : لما نزلت ( وآت ذي القربى حقه ) دعا رسول الله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدكاً . والذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 228 وصححه . وكذلك أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال ج 2 ص 158 عن أبي سعيد . والطبري في تاريخه ، والحاكم في تاريخه وابن النجار . فالصحيح هذا بعد أن بينّا أنه أصبح حقاً لها أثناء حياته صلى الله عليه وآله . * وكتب المعتز بالله بتاريخ 6 - 2 - 2000 ، الخامسة مساءً : الأخ الفاضل فرات ، السلام عليكم . . عجباً لكم أيها الشيعة . فقط سمعنا الكثير من كتابكم يؤكدون على أنها ميراث ويستدلون لذلك بروايات شيعية من عندكم تؤكد أن الزهراء ادعت ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وآله واستشهدت بقوله تعالى : ( وورث سليمان داود ) وهذا هو الذي حدا بالصديق أن يقول لها : نحن معاشر الأنبياء لا نورث . ثم تأتي وتقول أنها نحلة . فما الذي عدا مما بدا ؟ !